Printed page ٣/ ٣٩٨
بأيَّام، ولم يشعرِ النَّاسُ إلا بجنازتِه قد أُخرجتْ؛ فإنَّه لزِمَ بيتَه في الفتنةِ؛ لرؤيتِه أنَّ أباه جاءَه في المنامٍ حينَ طعنُوا على عثمانَ، فقيل له: قُمْ، فسلِ اللهَ أن يُعيذَكَ مِن الفتنةِ، وقيل: تُوفِّيَ قبلَ مقتلِه بيسيرٍ.
قالَ مصعبٌ الزبيريُّ وغيرُه: سنةَ اثنتين وثلاثين، وذكرَهِ أبو عبيدة (١) فيمَن ماتَ سنةَ اثنتين ثمَّ سنةَ سبعٍ، قالَ: وأظنُّه أثبتَ. وحكى ابنُ زيدٍ عن المدائنيِّ (٢) أنَّه: ماتَ سنةَ ثلاث وثلاثين، ثمَّ ذكرَه فيمَنْ ماتَ سنةَ ستٍّ وثلاثين في المحرَّمِ، وكأنه تلقَّاه مِن قولِ الواقديِّ: كانَ موتُه بعدَ قتلِ عثمانَ بأيَّام، وورَّخَه ابنُ قانعٍ (٣) سنةَ أربعٍ، وخرَّجَ له السِّتةُ، وذُكرَ في "التهذيب" (٤)، و"الإصابة" (٥).