بن قاسم السِّيوطيِّ (١)، والجمالِ عبدِ الله بنِ عليٍّ الكِنانيِّ (٢)، وغيرِهم، ولبسَ الخِرقةَ الصوفية مِن: الزَّينِ أبي بكرٍ ابن السَّطي (٣)، وجماعةٍ، وينزِلُ في المحدِّثين بالمؤيَّدية (٤)، ورُتِّبَ له في الجَوالي (٥)، وحَسُنَ ظنُّ كثيرين فيه، ودخلَ في وصايا كثيرةٍ، ولم يُسمع عنه فيها إلّا الخيرُ، وكانَ يصلُ إليه بِرُّه مِن سلطانِ المغربِ كلَّ سنةٍ، وحصلَتْ له جَذْبةٌ (٦).
وكانَ ذاكرًا لكثيرٍ مِن الفقه، مُلازمًا لحضورِ مجالسِ العلمِ، شهمًا يقومُ في الحقِّ عند الظَّلَمَة، ولا يبالي بهم. أجازَ لجماعةٍ، وكانَ مِن أخصَّاء شيخِنا الزَّينِ رضوانَ المستملي (٧)، أثنى عليه شيخُنا في "إنبائه" (٨)، وغيرِه،