Printed page ٣/ ١٠٣٠
• وخَرَّجَ البزارُ من حديثِ رفاعةَ بنِ رافع: أن النبيَّ ﵌ قال لعمر: اجْمَعْ لي قومَك، يعني قريشًا، فجمعهم فقال: إن أوليائي منكُم المتَّقُونَ، فإن كنتُم أولئك فذلك، وإلا فانظروا لا يأتي الناس بالأعمال يوم القيامة وتأتوني بالأثقال فيُعَرضَ عنكم (١) ".
• وخرجه الحاكم مختصرًا وصححه (٢) .
• وفي المسند، عن معاذ بن جبل، أن النبي ﵌ لما بعثه إلى اليمن خرج معه يُوصِيهِ، ثم التفت، فأقبل بوجهه إلى المدينة فقال: إن أولى الناس بِيَ المتقون من كانوا وحيث كانوا (٣) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) م: أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠/ ٢٦ من حديث رفاعة بن رافع أن رسول الله ﷺ قال لعمر: اجمع لي قومك، فجمعهم عمر عند بيت رسول الله ﷺ ثم دخل عليه فقال: يا رسول الله! أدخلهم عليك أو تخرج إليهم؟ قال: بل أخرج إليهم، قال: فأتاهم فقال: هل فيكم أحد من غيركم؟ قالوا: نعم. فينا حلفاؤنا وفينا بنو إخواننا وفينا موالينا فقال: حلفاؤنا منا، وبنو إخواننا منا، وموالينا منا، وأنتم ألا تسمعون؟ ﴿إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ﴾ فإن كنتم أولئك فذاك وإلا فانظروا لا يأتي الناس بالأعمال يوم القيامة، وتأتون بالأثقال فنعرض عنكم، ثم رفع يديه، فقال: "يا أيها الناس! إن قريشًا أهل أمانة فمن بغاهم العواثر أكبه الله بمنخريه، قالها ثلاثًا". ثم قال الهيثمي: رواه البزار واللفظ له، وأحمد باختصار، وقال: كبه الله في النار لوجهه، والطبراني بنحو البزار، وقال في رواية: إن رسول الله ﷺ دخل عليه عمر، فقال: قد جمعت لك قومي، فسمع بذلك الأنصار، فقالوا: قد نزل في قريش الوحي، فجاء المستمع والناظر ما يقول لهم، فخرج رسول الله ﷺ فقام بين أظهرهم، فذكر نحو البزار بأسانيد ورجال أحمد والبزار وإسناد الطبراني ثقات. وأورده في الدر المنثور ٣/ ١٨٣ وزاد نسبته إلى البخاري في الأدب المفرد، والحاكم في المستدرك كما سيأتي. وعنده: "فإن كنتم أولئك فذلك". وفي ب: "فذاك". ↩︎
(٢) وأخرجه الحاكم في المستدرك ٢/ ٣٢٨ مختصرًا وصححه على شرط الشيخين وأقره الذهبي. ↩︎
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٢٣٥ (الحلبي) أتم من هذا من رواية أبي المغيرة، عن صفوان، عن راشد بن سعد، عن عاصم بن حميد عن معاذ بن جبل قال: لما بعثه رسول الله ﷺ إلى اليمن خرج معه رسول الله ﷺ يوصيه ومعاذ راكبًا ورسول الله ﷺ يمشي تحت راحلته، فلما فرغ قال: يا معاذ! إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا، أو لعلك أن تمر بمسجدي هذا أو قبري، فبكى معاذ جشعًا لفراق رسول الله ﷺ ثم التفت فأقبل بوجهه نحو المدينة فقال: فذكره بمثله. وأخرجه عقيبه من وجه آخر عن الحكم بن نافع عن أبي اليمان، عن صفوان بن عمر وعن راشد بن سعد، عن عاصم بن حميد السكوني بنحوه وفيه: لا تبك يا معاذ! للبكاء أو إن البكاء من الشيطان. وقد أورده الهيثمي في المجمع ٩/ ٢٢ من حديث معاذ، وقال: روأه أحمد بإسنادين وقال في أحدهما: عن عاصم بن حميد أن معاذًا قال: وفيها قال: لا تبك يا معاذ إلخ. ورجال الإسنادين رجال الصحيح غير راشد بن سعد وعاصم بن حميد، وهما ثقتان. ↩︎