• وفي الصحيحين عن عبد الله بن عمرَ ﵄ أن رجلا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ: أيُّ الإسْلامِ خير؟ قال: "أنْ تُطْعِمَ الطَّعَامَ، وتقْرأ السّلامَ عَلَى مَنْ عَرفْتَ ومَن لَمْ تَعرف" (١).
* * *
• وفي صحيح الحاكم عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "إن لِلإسلامِ (٢) ضَوْءًا ومنارًا كَمَنارِ الطَّرِيقِ، مِنْ (٣) ذلك: أنْ تَعْبُدَ الله وَلا تُشْرِكَ به شَيْئًا، وتُقيِمَ الصَلاة، وتؤتِيَ الزكَاةَ، وتَصُومَ رَمَضانَ، والأَمْرُ بالمعُروفِ والنَّهْيُ عَن المنكَرِ وتَسْلِيمُكَ عَلَى بَنِي آدَم إذا لَقيتَهُم، وتَسْلِيُمكَ عَلَى أَهْل بيْتك إذا دَخَلْتَ عَليْهم؛ فَمَن انتقَصَ مِنهُنَّ شيئًا فَهُوَ سَهْمٌ (٤) من الإسْلامِ يدعه (٥) وَمَنْ تَركَهُنَّ (٦) فَقَدْ نَبذَ الإسْلامَ وَراءَ ظَهْرِه (٧).