تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ (١) وطلب منهم الشكر ورضي به منهم.
• قال سليمان التيمي: "إن الله أنعم على العباد على قدره، وكلّفهم الشكر على قدْرهم، حتى رضي منهم من الشكر بالاعتراف بقلوبهم بنعمه، وبالحمد بألسنتهم عليها".
• كما خرجه أبو داود والنسائي (٢) من حديث عبد الله بن غنام ﵁، عن النبي ﷺ أنه قال:
"من قال حين يصبح: اللهم! ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر، فقد أدى شكر ذلك اليوم، ومن قالها حين يمسي؛ أدى شكر ليلته".
"ما أنعَمَ الله على عبدٍ نعمةً، فَعَلم أنها من عنْدِ الله؛ إلا كَتَبَ الله شُكْرَها قبل أن يَشْكُرَها، وما أذنبَ عبدٌ ذنبًا فَنَدِمَ عليه؛ إلا كتَبَ الله له مغفرتَهُ قبْل أن يستغفره" (٤).