Skip to content

جامع العلوم والحكم - ت أبي النور [تفضيل الذكر على الصدقة]

جامع العلوم والحكم - ت أبي النور

ابن رجب الحنبلي

Printed page ٢/ ٧٠١

"سبِّحي الله مائة تسبيحة؛ فإنها تعدل مائة رقبة من ولد إسماعيل، واحمدي الله مائة تحميدة؛ فإنها تعدل لك مائة فرسٍ مُلْجَمَةٍ مُسْرَجَةٍ تحملين عليهن في سبيل الله، وكبِّري الله مائة تكبيرة؛ فإنها تعدل لك مائة بَدَنَةٍ مُقَلَّدَة مُتَقَبَّلَة، وهلِّلي الله مائةَ تهليلة - لا أحْسبُهُ إلا قال -: تملأ ما بين السماء والأرض ولا يُرفع يومئذ لأحَدٍ مثلُ عَمَلِكِ إلا أن يأتي بمثل ما أتيتِ".

وخرَّجه أحمد أيضًا (١) وابن ماجه (٢)، وعندهما: "وقولي: لا إله إلا الله مائة مرة لا تذر ذنبًا ولا يسبقها العمل".

• وخرَّجه الترمذي (٣) من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ بنحوه.

* * *

• وخرَّج الطبراني من حديث ابن عباس مرفوعًا قال:

"ما من (٤) صدقةٍ أفضلَ من ذكر الله ﷿" (٥).

* * *

• وخرَّج الفرْيابي بإسناد فيه نظر، عن أبي أمامة مرفوعًا:

"مَن فاته الليل أن يكابده، وبَخلَ بماله أن ينفقه، وجَبُنَ من العَدُوِّ أن يقاتله فليكثر من: "سبحان الله وبحمده" فإنها أحب إلى الله ﷿ من جبل ذهب أو جبل (٦)