Printed page ٢/ ٥٤٢
يشتغل المريد للتقوى عن حسن الخلق بالصوم والصلاة ويظنَّ أَن ذلك يقطعه عن فضلهما.
* فخرج الإِمام أَحمد، وأَبو داود من حديث عائشة عن النبي ﷺ قال: "إِن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم والقائم" (١).
وأَخبر أَن حُسنَ الخلق أَثقل ما يوضع في الميزان، وأَن صَاحِبَهُ أَحبُّ الناس إِلى الله وأقربُهم من النبيين مجلسا.
• فخرج الإِمام أحمد، وأَبو داود، والترمذي من حديث أَبي الدرداء ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"ما من شيء يوضع في الميزان أَثقلَ من حسن الخلق، وِإن صاحِبَ حُسْنِ الخلق ليبلغ به درجةَ صاحبِ الصَّومِ والصَّلاةِ" (٢).
• وخرَّجَ ابن حبان في صحيحه من حديث عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ قال: "ألا أخبركم بأحبكم إلى الله، وأَقربكم مني مجلسا يوم القيامة؟ قالوا: بلى. قال: