Skip to content

جوامع السيرة - ط المعارف

ابن حزم

Printed page ٦٩

أن قدم سويد بن الصامت، أخو بني عمرو بن عوف [بن مالك] (١) ابن الأوس. فدعاه رسول الله ﷺ إلى الإسلام، فلم يبعد ولم يجب، ثم انصرف إلى المدينة، فقتل في بعض حروبهم.

قدوم الأنصار يطلبون الحلف من قريش

(٢)

ولقاء رسول الله ﷺ لهم ودعاؤهم إلى الإسلام

ثم قدم إلى مكة أبو الحيسر أنيس بن رافع في مائة من قومه من بني عبد الأشهل يلبون الحلف من قريش، فدعاهم رسول الله ﷺ إلى الإسلام، فقال إياس بن معاذ منهم وكان شاباً حدثاً: يا قوم، هذا والله خير مما جئنا له. فضربه أبو الحيسر وانتهره، فسكت، ثم لم يتم لهم الحلف، فانصرفوا إلى بلادهم بالمدينة، ومات إياس بن معاذ، فقيل إنه مات مسلماً.

ثم إن رسول الله ﷺ لقى عند العقبة في الموسم ستة نفر من الأنصار، كلهم من الخزرج، وهم: أبو أمامة أسعد بن زرارة ابن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، واسم النجار: تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن حارثة. وعوف بن الحارث بن