والضبوعة، ثم سلك فرش ملل (١)، حتى لقي الطريق بصخرات اليمام (٢) إلى العشيرة من بطن ينبع، فأقام هنالك باقي جمادى الأولى، وليالي [من] (٣) جمادى الآخرة، ووادع فيها بني مدلج، ثم رجع إلى المدينة، ولم يلق حرباً.
فلم يقم النبي ﷺ بعد العشيرة إلا نحو عشر ليال (٥)، حتى أغار كرز بن جابر الفهري على سرح المدينة، فخرج رسول الله ﷺ في طلبه، حتى بلغ وادياً يقال له: سفوان، في ناحية بدر، ففاته كرز، فرجع ﷺ إلى المدينة.