جوامع السيرة - ط المعارف
Printed page ٢٦١
بعضها حملها ﷺ مع نفسه، وبعضها، وهو نحو الثلث، أتى بها علي بن أبي طالب ﵁ من اليمن.
ودخل ﵊ مكة من أعلاها (١)، يوم الأحد لأربع خلون لذي الحجة سنة عشر. وأمر في طريقه من شاء أن يهل بحج فليفعل، ومن شاء أن يهل بعمرة فليفعل، ومن شاء أن يقرن بينهما فليفعل. فلما قرب من مكة أمر من كان معه هدي أن يقرن بين عمرة وحجة (٢)، وأمر كل من لا هدي معه أن يفسخ حجه بعمرة (٣) ولابد. وسئل عن تمتعهم تلك (٤)، ألعامهم ذلك أم للأبد فقال ﷺ: بل لأبد أبد، دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة.
وأمر رسول الله ﷺ عائشة ﵂ إذ حاضت، وكانت قد أهلت بعمرة أن تضيف إليها حجة، وتعمل كل ما يعمل الحاج، حاشا الطواف بالبيت (٥).
وطاف ﷺ لعمرته وحجه طوافاً واحداً.
وتطيب لإحرامه حين أحرم، ولإحلاله قبل أن يطوف بالبيت،