Skip to content

سرور النفس بمدارك الحواس الخمس الباب الأول في الملوين الليل والنهار

سرور النفس بمدارك الحواس الخمس

أحمد بن يوسف التيفاشي

Printed page ١٨

٢٩ - أبو بكر بن اللبانة (١) :

يجري النهارُ إلى رضاكَ وليلُهُ ... وكلاهما متعاقبٌ لا يسأمُ

فكأنما الإصباحُ تحتك أَشقُر ... وكأنما الإظلامُ تحتك دهمُ ٣٠ - أسعد بن إبراهيم المغربي (٢) :

وقد ذاب كُحْلُ الليلِ في دمع فجرِهِ ... إلى أن تبدَّى الصبحُ كاللمّةِِ الشَّمْطَا

كأنّ الدُّجَى جيشٌ من الزَّنجِ نافرٌ ... وقد أرسل الإصباحُ في إِثرِهِ القبطا ٣١ - أحمد بن درّاج القسطلّي (٣) :

وليلٍ كريعان الشبابِ قطعتُهُ ... بجهدِ السُّرى حتى استثيبت (٤) ذوائبُهْ

وصلتُ به يوماً أَغرَّ صحبته ... غلاماً إلى أنْ طُرَّ بالليل ِشاربه