Skip to content

الإقناع في القراءات السبع باب الإدغام ذكر الإدغام

الإقناع في القراءات السبع

ابن الباذش

Printed page ٧٥

باب التاء:

يدغمها في مثلها، سكن ما قبلها أو تحرك بأي الحركات كان، سواء كان لام الفعل أو للتأنيث١، نحو: ﴿الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ﴾ [الأنعام: ٦١] ، ﴿الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا﴾ [المائدة: ١٠٦] ، ﴿السَّاعَةَ تَكُونُ﴾ [الأحزاب: ٦٣] ، ﴿الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ﴾ [المؤمنون: ١٦] وجملته أربعة عشر موضعا.

فإن كانت تاء خطاب أو في فعل منقوص أظهر، نحو:

"كِدْتَّ تَرْكَنُ" [الإسراء: ٧٤] ، و ﴿كُنْتُ تُرَابًا﴾ [النبأ: ٤٠] ، و ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ﴾ [يونس: ٤٢] .

ويدغمها في عشرة أحرف من مقاربها، سكن ما قبلها أو تحرك، وهي: الجيم والثاء والشين والضاد والطاء والظاء والذال وحروف الصفير٢.

الجيم نحو: ﴿الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ﴾ [إبراهيم: ٢٣] ، و ﴿السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ﴾ [يونس: ٢٧] .

فأما قوله: ﴿فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا﴾ [هود: ٣٢] ، و ﴿إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ﴾ [الكهف: ٣٩] فنذكره بعد.

الشين ثلاثة مواضع: ﴿السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ [الحج: ١] ، ﴿بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ﴾ في الموضعين في [النور: ٤، ١٣] فأما قوله: ﴿جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا﴾ [مريم: ٢٧] فنذكره بعد.

الثاء نحو قوله: ﴿بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ﴾ [البقرة: ٩٢] ، و ﴿النُّبُوَّةَ ثُمَّ﴾ [آل عمران: ٧٩] ، و ﴿الْمَوْتِ ثُمَّ﴾ [العنكبوت: ٥٧] ، ونحوه، وجملته سبعة عشر موضعا.

فأما قوله: ﴿وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ﴾ [البقرة: ٨٣] ، و ﴿التَّوْرَاةَ ثُمَّ﴾ [الجمعة: ٥] فروى ابن اليزيدي وابن جبير وابن رومي وابن سعدان عن اليزيدي، وقاسم عن أبي عمر عنه الإدغام، وهي رواية شجاع، وأخذ ابن مجاهد وأصحابه بالإظهار.