الصفحة المطبوعة ٢/ ٢٠٣
فلن أجيب بليلٍ داعياً أبداً … أخشى الغرور كما غرَّ (١) ابن هبار
باتوا يجرونه في الحشِّ منجدلاً … بئس الهديةُ لابن العمِّ والجارِ
وطلب القتال فهرب وقال:
تركت ابن هبار يصدّع رأسه … وأصبح دونى شابة وأروم (٢)
بسيفِ أمرئٍ لن أخبر الدهر باسمه … ولو حفزت نفسي إلىّ هموم
ودونى من الدّهنا بساط كأنه … إذا انجاب ضوء الصبح عنه أديم (٣)
القتال: عبادة بن محبب بن المضرحيّ، وعبد الرحمن بن صبحان المحاربي (٤).