أسماء المغتالين من الأشراف وأسماء من قتل من الشعراء - ضمن نوادر المخطوطات
أنت يا ابن [راعي (١)] الإبل تقتلني! أما والله ما نفسي (٢) من أبيك ولا من أشباهه لؤمه. فقتله ابن الخمس. فقال قيس بن زهير يرثي الحارث بن ظالم (٣):
ما قصرت من حاصنٍ دونَ سترها … أبرَّ وأوفى منك حار بن ظالم
أعزَّ وأوفى عند جارٍ وذمةٍ … وأضربَ في كابٍ من النقع قاتم (٤)
فقال رجل من بنى ضرس (٥) من جرهم، وممن كان يقوم على رأس النعمان حين رأى الحارث مقتولاً:
يا حار حنياً … لم تك ترعياً (٦)
في البيت ضجعيّا (٧)
ومنهم:
عبد اللّه بن رواحة الأنصارىّ ثم الخزرجي
وكان رسول الله ﷺ وجه جيشاً إلى مؤتة، وأمر عليهم مولاه زيد بن حارثة الكلبي وقال: إن أصيب زيد فالأمير جعفر بن أبي طالب، وإن أصيب جعفر بن أبي طالب فالأمير عبد الله بن رواحة. فأصيبوا ثلاثتهم ﵏ وأخذ خالد بن الوليد الراية من غير تأمير من رسول الله ﷺ، فقتل ابن راقلة (٨) وبلقين (٩) المشركين، وهزمهم اللّه تعالى به.