تخطَّ إلى المحتوى

السيرة النبوية من البداية والنهاية - ت عبد الواحد ذكر خروج الملك عن الحبشة ورجوعه إلى سيف بن ذى يزن الحميرى

السيرة النبوية من البداية والنهاية - ت عبد الواحد

ابن كثير

الصفحة المطبوعة ١/ ٤٧

وفوزت بالبغال توسق بَال * - حتف وَتَسْعَى بِهَا تَوَالِبُهَا (١)

حَتَّى رَآهَا الْأَقْوَالُ مِنْ طرف ال * منقل مخضرة كتائبها (٢) يَوْم ينادون آل بربر وَال * - يكسوم لَا يُفْلِحَنَّ هَارِبُهَا فَكَانَ يَوْمًا (٣) بَاقِي الْحَدِيثِ وزا * لت إمة (٤) ثَابت مراتبها وَبدل الفيج بالزرافة (٥) والاي * - ام خُونٍ جَمٌّ عَجَائِبُهَا بَعْدَ بَنِي تُبَّعٍ نَخَاوِرَةٌ (٦) * قَدِ اطْمَأَنَّتْ بِهَا مَرَازِبُهَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَهَذَا الَّذِي عَنَى سَطِيحٌ بِقَوْلِهِ: " يَلِيهِ إِرَمُ ذِي يزن، يخرج عَلَيْهِم من عدن، فَلَا يتْرك مِنْهُم أحدا بِالْيمن " والذى عَنى شِقٌّ بِقَوْلِهِ: " غُلَامٌ لَيْسَ بِدَنِيٍّ وَلَا مُدَنٍّ، يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِ ذِي يَزَنَ ".

قَالَ ابْنُ إِسْحَاق: فَأَقَامَ وَهْرِزُ وَالْفُرْسُ بِالْيَمَنِ، فَمِنْ بَقِيَّةِ ذَلِكَ الْجَيْشِ مِنَ الْفُرْسِ الْأَبْنَاءُ (٧) الَّذِينَ بِالْيَمَنِ الْيَوْمَ.

وَكَانَ مَلِكُ الْحَبَشَةِ بِالْيَمَنِ فِيمَا بَيْنَ أَنْ دَخَلَهَا أرياط إِلَى أَن قتلت الْفرس مَسْرُوق ابْن أَبْرَهَةَ وَأَخْرَجَتِ الْحَبَشَةَ، اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ سَنَةً، تَوَارَثَ ذَلِكَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ: أَرْيَاطُ، ثُمَّ أَبْرَهَةُ، ثُمَّ يَكْسُومُ بْنُ أَبْرَهَةَ، ثُمَّ مَسْرُوقُ بْنُ أَبْرَهَةَ.