دروس الشيخ عائض القرني
الصفحة المطبوعة ٣٥/ ٣٠
التصديق فيما أخبر
وتصديقه فيما أخبر؛ وأخباره ﷺ على قسمين:
الأول: خبر ما مضى من القرون السابقة فنصدقه ﷺ، فإذا أخبرنا عن أمة نوح أو عن قوم فرعون أو عن أية قرية صدقناه ﷺ؛ فإنه لا ينطق عن الهوى ولا يكذب على الله، وهو معصوم من الكذب.
الثاني: أخبار الأمور المستقبلة كأن يخبرنا بعلامات الساعة، وخروج الدجال والدابة، وطلوع الشمس من المغرب وغيرها من الآيات، صدقناه ﵊ واعتقدنا أن ما قاله صحيح، ثم إذا أخبرنا عن الأمور الغائبة كاليوم الآخر والصراط والميزان والعرش والكرسي والجنة والنار صدقناه ﵊، ومن لم يفعل هذا فهو كاذب عند الله؛ لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً.