دروس الشيخ عائض القرني
الصفحة المطبوعة ٣٢٣/ ٥
علي ينام على فراش الرسول ﷺ يوم الهجرة
ولما هاجر ﷺ إلى مكة أراد أن يترك علي بن أبي طالب هذا الأسد في براثنه يتركه في فراشه، فأمره أن ينام على فراشه، وذهب ﷺ، ولما أحدقوا ببيته جعل الله عليهم عمى وسكراً فلم يروه لما خرج، ونثر التراب على رءوسهم وهو يقول: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً﴾ [يس:٩] فلما خرج ﷺ ترك علياً فأحدقوا به فلم يخف ﵁ وأرضاه، ولحق بالرسول ﷺ في المدينة، والأمر الذي يميزه به بين الناس شجاعته النادرة وزهده وصدقه وإخلاصه مع الله ﵎.