تخطَّ إلى المحتوى

دروس الشيخ عائض القرني

عائض القرني

الصفحة المطبوعة ٢٣١/ ١٤

معنى: رويدك بالقوارير

والمنحى الثاني: معنى ﴿رويدك بالقوارير﴾ أي: لا تسقطهن من على الجمال كما ذكرت، وقيل: رويدك بالقوارير، أي: احذر أن تقترب منهن فإنهن فتنة.

السباعي الداعية السوري، ذهب إلى مكان من الأمكنة في البلاد الإسلامية، فقام يتكلم، فقامت امرأة من آخر الحفل -وبينه وبينهن حجاب، وأظنه عرف أنها سمينة بدينة- فقالت: مالك يا أيها المحاضر أنت لا ترفق بنا والرسول ﵊ يقول: ﴿رفقاً بالقوارير﴾.

فقال وكان لماعاً ذكياً: نعم الرسول ﵊ يقول لـ أنجشة رويداً بالقوارير، لكن لو رآكن قال: رويداً بالبراميل، وهذا معروف!

فقامت مرة ثانية وقالت: كيف يقول ﷺ: إنهن ناقصات عقل ودين، ومنا المسئولات والوزيرات والمرشدات.

فقال: إن الرسول ﵊ يقول: في عهده وفي فترته: إنهن ناقصات عقل ودين، وأما أنتم فلا عقل ولا دين، لكن ما زال للخير بقية إن شاء الله، وفي المجتمعات من يحمل هذا العبء، ذكوراً وإناثاً بحوله وقوته.