تخطَّ إلى المحتوى

دروس الشيخ عائض القرني

عائض القرني

الصفحة المطبوعة ٢٣٠/ ١٥

أول من يدخل الجنة

من هو أول من يدخل الجنة؟ آدم، أو إبراهيم أو نوح، أو أبو بكر، أو عمر، أو طارق، أو صلاح الدين؟

إنه محمد بن عبد الله ﷺ، أبو القاسم، في المركز الأول، درجته في الجنة الوسيلة ولذلك اختلف أهل العلم ما هي الوسيلة؟

قال ﷺ: ﴿درجةٌ في الجنة لا تنبغي إلا لعبدٍ وأرجو أن أكون أنا هو﴾ أي أن أعلى منزلة في الجنة مقعد واحد، لا اثنين، وليس هو إلا للرسول ﵊، ودخوله إلى الجنة طريفٌ وعجيب، ولنا أن نفرح بهذا؛ لأنه رسولنا ﵊، تغلق أبواب الجنة، والناس في الحشر في عرصات القيامة وهي مغلقة، فيأتي ﵊، فيطرق باب الجنة، فيقول خازن الجنة رضوان: من؟ قال: أنا محمد بن عبد الله رسول الله، فيقول الملك: بكَ أُمرت ألا أفتح لأحدٍ قبلك، فيفتح الباب!!

قال ﵊ والحديث عند مسلم في الصحيح: ﴿أنا أكثر الأنبياء تبعاً يوم القيامة، وأنا أول من يقرع باب الجنة﴾ وعند مسلم في الصحيح: ﴿آتي باب الجنة يوم القيامة، فأستفتح فيقال لي: من؟ فأقول: محمد فيقول: بك أمرتُ ألا أفتح لأحدٍ قبلك﴾ وعند ابن ماجة، أن أول من يدخل من الأمة: أبو بكر لكن في الحديث كلام، ذكره ابن القيم وتكلم في الحديث.

على كل حال أول من يدخل الجنة من الناس محمد ﷺ، ومن الأصناف الفقراء يدخلون قبل الأغنياء بخمسمائة عام!!