دروس الشيخ عائض القرني
الصفحة المطبوعة ٢٢٧/ ٤
مكانة الأدب في المسجد
والرسول ﷺ جعل من المسجد منتدىً أدبياًَ:
بِ حَسَّان وجَدَ له ﷺ في دعوته تخصصاً، فنحن أمة التخصص وأمة الشمول، وأمة الأصالة والعمق، لا نقول للأديب: ليس لك مجال عندنا، نحن مصلون صائمون معتكفون، أما الأدب فلا نحسنه!
لا، من يُحسن الأدب إلا نحن، نحن أمة الإيمان والحب والطموح، كما قال إقبال.
ويقول أبو الحسن الندوي: ونحن أمة الفن والحب والجمال.
لكن فننا وحبنا وجمالنا من المسجد، حيث يطلقه ﷺ.
في المسجد يقول لـ حسان: ﴿اهجُهم وروح القُدُس معك﴾ ويقرب المنبر بيديه الشريفتين ﷺ، فيضع المنبر لـ حسان، ويدلف حسان ويتكلم بقصائده الرنانة التي تقع كالسهام، أو كنضح السهام على وجوه المشركين.