تخطَّ إلى المحتوى

دروس الشيخ عائض القرني

عائض القرني

الصفحة المطبوعة ٢١٦/ ٢٦

حديث ابن مسعود

حديث ابن مسعود ﴿لما أنزل الله ﷾ قوله: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ [الأنعام:٨٢] قال الصحابة: يا رسول الله! أينا لم يظلم نفسه؟

قال: ليس ذلكم إنما هو الشرك، أما سمعتم قوله ﷾: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان:١٣]﴾ وفي بعض الروايات الصحيحة كما قال العبد الصالح -أي: لقمان: ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لاِبْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان:١٣].

هذه الأحاديث التي معنا في هذه الليلة المباركة.

شفاعة الولي الصالح العامل بالكتاب والسنة: من معتقد أهل السنة أن الأولياء الصالحين يشفعهم الله ﷿ كما أتت بذلك الأحاديث، رجل صالح كـ أبي بكر، كـ عمر، كـ عثمان، كـ علي، كالأئمة الكبار يشفعهم الله ﷿، هذا الولي الذي يعمل بالكتاب والسنة، ويخاف من الله وهو مسدد في أعماله وأقواله، يشفع بإذن الله في المذنبين يوم القيامة بقدرة الله.