دروس الشيخ عائض القرني
الصفحة المطبوعة ١٩٦/ ٣٠
أدبار الصلوات
خرج ﷺ بعد صلاة من الصلوات فلقي معاذ بن جبل -قائد العلماء إلى الجنة- فأخذ بيده ﷺ وقال: ﴿يا معاذ! إني أحبك، فلا تَدَعْ في دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك﴾ هذه رواية أبي داود، وقد ورد عند بعضهم: ﴿اللهم أعني على شكرك وذكرك﴾ والصحيح الأغلب: ﴿اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك﴾.
قال ابن تيمية: تُقال هذه قبل السلام؛ لأن دبر الشيء منه.
وقال ابن حجر: تُقال بعد السلام، هكذا قال في الفتح.
والظاهر: أن الحق مع ابن حجر، فإن دبر الصلاة هو مابعدها -والله أعلم- فيرجح ابن حجر هذا الرأي وغيره من العلماء.
والأحوط للعبد أن يقولها قبل السلام وبعد السلام، وهي الأحسن والأَولى والأكرم والأجل.