تخطَّ إلى المحتوى

دروس الشيخ عائض القرني

عائض القرني

الصفحة المطبوعة ١٩٦/ ٧

قصيدة في مدح النبي ﷺ

معذرة! قبل أن أشرع في الموضوع، كانت آخر مقطوعة: وقفةُ إجلال لمعلم الجيل، وهو محمد ﵊، وهي بنت الساعة، والمخاطب الرسول ﵊:

المعاني إليك فرضاً ونفلا والتحيات في معاليك تُجْلى

وشباب هم المحبون أضحوا فيك يا أكرم المحبين قَتْلَى

لِمَ قتل الشباب في أفغانستان؟ وخرجت مسيرة مليون شاب في الجزائر يطالبون بحكم الله؟ ولِمَ يتدفق الشباب في فلسطين يقدمون صدورهم لبنادق الصهاينة؟ كل هذا لحب الله ﷿ وجل ولحب محمد ﷺ.

وشبابٌ هم المحبون أضحوا فيك يا أكرم المحبين قَتْلَى

أنتَ أوقدتَ في القلوب مناراً فأتتك القلوبُ بالحب عَجْلَى

شَهِدَتْ صدقَك الشعوبُ وصلَّت أدمعُ العاشقين والوصلُ يُتْلَى

واستفاقَ الزمان أحسن ما كا ن ورؤياه بالفضائل حُبْلَى

يَعْرُبِيَّاتُنا بغيرك زيفٌ والهوى في سواك أصبح جهْلا

يعربياتنا: العروبة بغير محمد ﷺ في الوحل.

والدماء الدماء سالت لتروي في ثراك الميمون سفحاً وسهلا

أنشد الفجر ثم غنى سروراً والعصافير في حقولك جذلى

وهشيم البستان يخضر رياً وعيون الوادي من الهجر نجلا

سر بنا موكباً من الموت إنا حمزة كلنا وسيفك أعلى

اسقنا من بلال صوت يقين كلما أذن الوفا فيه صلى

وارتجل خطبة الشهادة فينا ما عشقنا التراب بعدك كَلاَّ

بك نلوي أعناق كل عنيدٍِ ليرى الحق في الوجود وإِلاَّ

هل وعى الليل سرَّنا هل رآنا هل دعا غيرنا مدى الدهر خِلاَّ

هل لهذا التاريخ كفء سوانا هل على غير نأينا يتسلى

اللهم صلِّ وسلم على محمد.