دروس الشيخ عائض القرني
موقف الصحابة من أبي ذر عندما وصل إلى المدينة
يقول خالد محمد خالد: قام الصحابة يظنون أن هناك جيشاً يريد أن يغزو المدينة، الغبار في السماء، وهي قبيلة غفار أتى يقودها أبو ذر ليدخلوا في الدين.
﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً﴾ [النصر:١ - ٣].
قام ﷺ، وقام الصحابة بعضهم خاف وفزع، وبعضهم لبس السلاح.
حياه ﵊، وكان بعض أهل السير، يقول: كان أبو ذر يلتفت إلى الرسول ﷺ وعيونه تدمع، ويقول: عرفتني يا رسول الله؟
قال: نعم عرفتك؛ لأنه لم يلتق به إلا لقاءً واحداً عرف فيه الدين.
قال: نعم عرفتك، وماله لا يعرف محبيه؟! وماله لا يعرف تلاميذه ﵊؟!
المصلحون أصابع جمعت يداً هي أنت بل أنت اليد البيضاء
أتطلبون من المختار معجزة يكفيه شعبٌ من الأموات أحياه