تخطَّ إلى المحتوى

دروس الشيخ عائض القرني

عائض القرني

الصفحة المطبوعة ٦١/ ١٣

غسل النبي ﷺ

السؤال التاسع: كيف غُسل الرسول ﵊؟

الجواب

روى أحمد وأبو داود عن عائشة ﴿أن الرسول ﵊ لما أتى علي بن أبي طالب والعباس والفضل وأسامة يغسلونه، كان في ثيابه المطهرة ﷺ فلا يدرون هل ينزعون ثيابه ويباشرون جسمه الطاهر الطيب -بأبي هو وأمي- أم يغسلونه من فوق الثياب، فاختلفوا﴾ وفي رواية أبي داود: ﴿فألقى الله عليهم النعاس فناموا الأربعة في الغرفة فسمعوا هاتفاً يقول: اتركوا ثياب رسول الله ﷺ عليه، واغسلوه من فوق الثياب﴾ فغسلوه بالماء ودلكوه والثياب عليه، ﵊ وما نزعوا ثيابه لأنه مستور حياً وميتاً، وطيبٌ ﷺ في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

وقد كان وهو طفل في السنة الثانية من عمره ﷺ كما قال أهل السير: إذا تعرى بكى حتى يلبس ثوباً، ويوم أخذته حليمة السعدية كانت تقول: [[كان إذا عري يبكي، ويحاول أن يضم نفسه حتى يستتر ﵊]] فالله الذي حفظه.

فهذه صفة غسله ﵊، أنه غسل من على ثيابه ودلك ﷺ، فهو الطيب المطيب حياً وميتاً، ولذلك لما أتاه أبو بكر قال: [[فداك أبي وأمي ما أطيبك حياً وميتاً]].