تخطَّ إلى المحتوى

نوادر الأصول في أحاديث الرسول في النهي عن الأكل على الخوان وفي السكرجة والمرقق

نوادر الأصول في أحاديث الرسول

الحكيم الترمذي

الصفحة المطبوعة ١/ ١٥٥

-

الأَصْل الثَّانِي وَالْعشْرُونَ

-

فِي النَّهْي عَن الْأكل على الخوان وَفِي السكرجة والمرقق

عَن قَتَادَة عَن أنس ﵁ قَالَ مَا أكل رَسُول الله ﷺ على خوان قطّ وَلَا فِي سكرجة وَلَا خبز لَهُ مرقق قلت لأنس فعلى مَا كَانُوا يَأْكُلُون قَالَ على السّفر

فالخوان هُوَ شَيْء مُحدث فعلته الْأَعَاجِم وَالْعرب لم تكن لتمتهنها وَكَانُوا يَأْكُلُون على السّفر واحدتها سفرة وَهِي الَّتِي تتَّخذ من الْجُلُود لَهَا معاليق تنضم وتنفرج فبالانفراج سميت سفرة لِأَنَّهَا إِذا حلت معاليقها انفرجت فأسفرت عَمَّا فِيهَا وَإِنَّمَا سمي السّفر لأسفار الرجل بِنَفسِهِ عَن الْبيُوت والعمران

وَقَوله وَلَا فِي سكرجة لِأَنَّهَا أوعية الأصباغ وَلم يكن من شَأْنهمْ