تخطَّ إلى المحتوى

نوادر الأصول في أحاديث الرسول في فضل صلاة الفجر يوم الجمعة

نوادر الأصول في أحاديث الرسول

الحكيم الترمذي

الصفحة المطبوعة ٢/ ٣١٧

-

الأَصْل الثَّانِي وَالتِّسْعُونَ وَالْمِائَة

-

فِي فضل صَلَاة الْفجْر يَوْم الْجُمُعَة

عَن أبي عُبَيْدَة ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول لَيْسَ من الصَّلَوَات أفضل من صَلَاة الغدوة يَوْم الْجُمُعَة فِي جمَاعَة وَمَا أَحْسبهُ شَهِدَهَا أحد مِنْكُم إِلَّا مغفورا لَهُ

يَوْم الْجُمُعَة اصطفاه الله تَعَالَى واستأثر بِهِ على الْأَيَّام وَختم فِيهِ آخر الْخلق وَهُوَ آدم ﵇ وَفِيه قَبضه وَجعله يَوْم الْجَزَاء وَفِيه تقوم السَّاعَة وَفِيه فصل الْقَضَاء وَفِيه زِيَارَة الأحباب إِلَى الله تَعَالَى فِي الفراديس وَصَلَاة الغدوة فَإِن الله تَعَالَى يشهدها وَمَلَائِكَته ﵈ كَمَا قَالَ ﷺ ثمَّ قَرَأَ وَقُرْآن الْفجْر إِن قُرْآن الْفجْر كَانَ مشهودا

وَلذَلِك قَالَ ﷺ من صلى الصُّبْح فِي جمَاعَة فَهُوَ فِي