تخطَّ إلى المحتوى

نوادر الأصول في أحاديث الرسول في أكل القثاء بالرطب وسره

نوادر الأصول في أحاديث الرسول

الحكيم الترمذي

الصفحة المطبوعة ١/ ٢٠٩

وَيحْتَمل أَن يكون لمَكَان عِيَاله أَو ضَيفه فعل ذَلِك فتوسع من أَجلهم فِي ذَلِك وَلم يحمل قوته على ضعفهم فَرُبمَا ينغص على الضَّيْف أَو الْعِيَال إِمْسَاكه عَنهُ واستوحشوا من فعله وتكدرت تِلْكَ النِّعْمَة عَلَيْهِم فَفِيهِ تَضْييع حق الضَّيْف وَحقّ الْعِيَال فيخالطهم فِي ذَلِك ويشركهم فِيهِ وَوجه آخر مُحْتَمل أَيْضا وَذَلِكَ أَن القثاء بَارِد رطب وَالرّطب حَار فَأحب أَن يصيره مزاجا فَيجمع بَين الْحَار والبارد كَيْلا يضْربهُ وَاحِد مِنْهُمَا على الِانْفِرَاد

وَعَن عَائِشَة ﵂ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يجمع بَين الْبِطِّيخ وَالرّطب

وَعَن أنس ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ كَأَن يَأْكُل الْبِطِّيخ بالرطب