مواد پر جائیں

أخبار مكة - الأزرقي - ت ملحس ما جاء في ذكر الدابة ومخرجها

أخبار مكة - الأزرقي - ت ملحس

الأزرقي

چھپا ہوا صفحہ ٢/ ١٥٧

جُرَيْجٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: مَنْ لَهُ الْمُتْعَةُ؟ فَقَالَ: قَالَ اللَّهُ ﷿: ﴿ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ﴾ فَأَمَّا الْقُرَى الْحَاضِرَةُ لِلْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّتِي لَا يَتَمَتَّعُ أَهْلُهَا فَالْمُطْنِبَةُ (١) بِمَكَّةَ، الْمُظِلَّةُ عَلَيْهِ نَخْلَتَانِ، ومَرُّ الظَّهْرَانِ (٢) وعُرَنَةُ (٣) وضَجْنَانُ (٤) والرَّجِيعُ (٥)، وأَمَّا الْقُرَى الَّتِي لَيْسَتْ بِحَاضِرَةِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّتِي يَتَمَتَّعُ أَهْلُهَا إِنْ شَاءُوا فَالسَّفَرُ، والسَّفَرُ مَا يُقْصَرُ إِلَيْهِ الصَّلَاةُ، قَالَ عَطَاءٌ: وكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: تُقْصَرُ الصَّلَاةُ إِلَى الطَّائِفِ (٦) وعُسْفَانَ (٧) وجُدَّةَ (٨) والرُّهَاطِ (٩) ومَا كَانَ مِنْ أَشْبَاهِ ذَلِكَ.

مَا جَاءَ فِي ذِكْرِ الدَّابَّةِ ومَخْرَجِهَا

• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الدَّابَّةُ الَّتِي يُخْرِجُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لِلنَّاسِ ﴿تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ،﴾ هُوَ الثُّعْبَانُ