مواد پر جائیں

أخبار مكة - الأزرقي - ت ملحس تعظيم الحرم وتعظيم الذنب فيه والإلحاد فيه

أخبار مكة - الأزرقي - ت ملحس

الأزرقي

چھپا ہوا صفحہ ٢/ ١٣١

ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ، ومِنْ طَرِيقِ الْيَمَنِ، طَرَفَ أَضَاءَةِ لِبْنٍ (١) فِي ثَنِيَّةِ لَبَنٍ، عَلَى سبعة أَمْيَالٍ، ومِنْ طَرِيقِ جُدَّةَ (٢) مُنْقَطَعَ الْأَعْشَاشِ (٣) عَلَى عشرة اميال، ومن طريق الطَّائِفِ عَلَى طَرِيقِ عَرَفَةَ مِنْ بَطْنِ نَمِرَةَ، عَلَى أَحَدَ عَشَرَ مِيلًا (٤)، ومِنْ طَرِيقِ الْعِرَاقِ (٥) عَلَى ثَنِيَّةِ خَلٍّ (٦) بِالْمُقَطَّعِ (٧)، عَلَى سَبْعَةِ أَمْيَالٍ، ومِنْ طَرِيقِ الْجِعْرَانَةِ فِي شِعْبِ آلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أَسِيدٍ عَلَى تِسْعَةِ أَمْيَالٍ (٨).

تَعْظِيمُ الْحَرَمِ وتَعْظِيمُ الذَّنْبِ فِيهِ والْإِلْحَادِ فِيهِ

• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنِي جَدِّي حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: إِنْ كَانَتِ الْأُمَّةُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَتَقْدُمُ مَكَّةَ، فَإِذَا بَلَغَتْ ذَا طُوًى، خَلَعَتْ نِعَالَهَا تَعْظِيمًا لِلْحَرَمِ.

• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حدثنا عمر (٩) بْنُ حَكَّامٍ الْبَصْرِيُّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿ومَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ﴾، قَالَ كَانَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فُسْطَاطَانِ، أَحَدُهُمَا فِي الْحِلِّ، والْآخَرُ فِي الْحَرَمِ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُعَاتِبَ أَهْلَهُ عَاتَبَهُمْ فِي الْحِلِّ، وإِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ صَلَّى فِي الْحَرَمِ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّا كُنَّا