مواد پر جائیں

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم)

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

چھپا ہوا صفحہ ١/ ٣٣١

وقال: وهاتان الآيتان تحتملان معنيين:

الأول: أن يكون أرِيد بهما مشركو أهل الأوثان خاصة، فيكون الحكم

فيهما بحاله لم ينسخ، ولا شيء منه؛ لأنّ الحكم في أهل الأوثان: ألَّا ينكح مُسْلم منهم امرأة، كما لا ينكح رجل منهم مسلمة.

وقد قيل هذا فيها، وفيما هو مثله عندنا - واللَّه أعلم به -.

الثاني: وتحتملان أن تكونا - الآيتان - في جميع المشركين، وئكون الرخصة

نزلت بعدها في حرائر أهل الكتاب خاصة، كما جاءت في ذبائح أهل الكتاب من بين المشركين خاصة.

الأم (أيضاً) : المدعي والمدَّعَى عليه:

قال الشَّافِعِي ﵀: قال اللَّه ﷿ (وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ) الآية، فحرَّم: المشركات جملة. ..

قال الشَّافِعِي ﵀: فأحلُّ اللَّه صنفاً واحداً من المشركات بشرطين:

أحدهما: أن تكون المنكوحة من أهل الكتاب.

والثاني: أن تكون حُرَّة.

لأنَّه لم يختلف المسلمون في أنَّ قول اللَّه ﷿ فَي: (وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ) . الآية.

هن: الحرائر.

أحكام القرآن: ما يؤثر في النكاح والصداق وغير ذلك:

قال الشَّافِعِي ﵀: وإن كانت الآية: (وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ) الآية، نزلت في تحريم نساء المسلمين على المشركين - من مشركي أهل