مواد پر جائیں

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار (٣٥) حديث: (اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة).

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

چھپا ہوا صفحہ ١/ ١٦٤

(٣٥)

حديث: (اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة)

.

(ضعيف)

أخرجه أحمد (١٧٦٢٨)، وابن حبان (٣/ ٢٣٠) رقم (٩٤٩)، والحاكم (٤/ ١٧) رقم (٦٥٨٧)، والبخاري في "التاريخ" (٢/ ١٢٣) رقم (١٩١٢)، وابن عدي في "الكامل" (٢/ ١٥٣)، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١٧٨) عن بُسْر بن أبي أرطاة القرشي قال: سمعت رسول الله ﷺ فذكره.

قلت: وعلة هذا الحديث: بسر بن أبي أرطاة القرشي.

قال يحيى: كان بُسر رجل سوء، وأهل المدينة ينكرون أن يكون له صحبة.

وقال الواقدي: قبض النبي ﷺ وبسر صغير لم يسمع منه.

"تهذيب الكمال" (٤/ ٥٩ - ٦٩) رقم (٦٦٥).

وقال الذهبي في "الميزان" رقم (١١٦٨): له صحبة فيما قيل، وقيل لا.

هذا حال بسر أما من دونه في إسناد هذا الحديث ففي بعضهم كلام لأهل العلم.