مواد پر جائیں

دروس الشيخ عائض القرني المسألة الأولى: فضل السواك وما جاء فيه من آثار

دروس الشيخ عائض القرني

عائض القرني

چھپا ہوا صفحہ ٣٢٣/ ١٣

المسألة الأولى: فضل السواك وما جاء فيه من آثار

من أفضل السنن التي أتى بها ﷺ سنة السواك، ولا يحافظ على السواك إلا من يحافظ على سنته ﷺ، وهو من أحسن ما يتجمل به الناس، ولذلك كانت العرب في جاهليتها أو بعضهم يستاك ويعدونه من أشرف الخصال، وأوصت امرأة جاهلية ابنتها فقالت: عليكِ بالماء البارد والسواك فإنه هو جمال المرأة.

والسواك أعجب وأجمل وأفيد من الطيب، ومن أنواع العطور، ومن جمال الملابس، ومن كل ما تجمل به الرجل أو المرأة، قال ﷺ: ﴿السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب﴾ رواه الترمذي وابن خزيمة والإمام أحمد وهو حديث صحيح.

مطهرة: مصدر أي أنه يطهر به الفم من الأذى والقذر والروائح كما سوف يأتي.

ويقول ﷺ: ﴿لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة﴾ وفي لفظ ﴿عند كل وضوء﴾ وذلك لفضله ولشدة ما ورد فيه.

وفي حديثٍ عند البيهقي أن الرسول ﷺ قال: ﴿صلاة بسواك خيرٌ من سبعين صلاة بلا سواك﴾ وهذا الحديث ضعيف ولو أن ابن القيم يقول: لا مانع أن يكون هذا الحديث صحيحاً، وأن العبد إذا تسوك وأتى الله بروائح طيبة، وأزال الأذى من فمه يضاعف الله له الأجر والمثوبة، هكذا قال، ولكن الأحاديث لا تصحح بالاستقراء أو بالاستنباط ولا تصحح بالسياقات، ولا بالقرائن وإنما تصحح بالسند، والرجال، وبما قيل فيها على علم الدراية والرواية، فهذا الحديث ضعيف كما سوف يمر معنا.