مواد پر جائیں

دروس الشيخ عائض القرني

عائض القرني

چھپا ہوا صفحہ ٢٢٧/ ٨

حكم اتخاذ القبور مساجد

والرسول ﵊ نهى أن توضع المساجد على المقابر، أو المقابر في المساجد:

لماذا؟

لأن المساجد أُقيمت للتوحيد، وللتأصيل، والتوحيد نقي من الخرافة والتخلف والرجعية.

والخرافيون يجمعون بين القبر والمسجد، والمسجد والقبر.

وهو في سكرات الموت يقول ﵊ في الصحيحين: ﴿لعن الله اليهود والنصارى؛ اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد﴾.

فالمسجد ليس بقبر، بل هو حياة وإشراق، والقبر موت ومحاسبة، إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار.

لذلك نهى ﷺ عن الصلاة إلى القبور, والجلوس عليها.