مواد پر جائیں

دروس الشيخ عائض القرني

عائض القرني

چھپا ہوا صفحہ ١٩٣/ ١٢

توسط أهل السنة بين الرافضة والنواصب

ووسط بين الرافضة والنواصب:

الرافضة: أتوا إلى علي فبلغوا به حد الغلو، بل بعضهم يرى ألوهية علي ﵁ وأرضاه، ويقدسون أهل البيت، حتى يقدمونهم كثيراً على الرسول ﵊، ويسبون الصحابة على حساب أهل البيت، ويلعنون الشيخين ﵄، ويفترون ويرمون بالفاحشة عائشة أم المؤمنين ﵂ وقد برأها الله.

وقابلهم النواصب فيسبون أهل البيت، ويرون أن علياً متهم، وتوسط أهل السنة، وقالوا: أهل البيت منا وهم أحبابنا، ونحبهم في حب رسول الله ﵊، وحبهم إيمان، قال تعالى: ﴿قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ [الشورى:٢٣] فقرابة الرسول ﵊ أشرف القرابة، وقد كان الشافعي يقول:

إن كان رفضاً حب آل محمد فليشهد الثقلان أني رافضي

إذاً حبهم عقيدة ولا نسبهم، ولكن لا نغلوا فيهم فنوصلهم الدرجة التي لم يصلوا إليها، فنرد على النواصب ونقول: أخطأتم، وعلى الروافض ونقول: أخطأتم، وننزلهم منزلتهم اللائقة بهم، وننزل علياً في الدرجة الرابعة في الخلفاء الراشدين ﵃ وأرضاهم، فإذا سمعت النواصب، فمعناها طائفة من المسلمين لكنهم ابتدعوا، حيث كانوا يسبون أهل البيت.

وسموا نواصب لأنهم ينصبون لأهل البيت العداء، يقول المتنبي يمدح أحد العلويين:

إذا علوي لم يكن مثل طاهر فما هو إلا حجة للنواصب