مواد پر جائیں

دروس الشيخ عائض القرني

عائض القرني

چھپا ہوا صفحہ ١٤٥/ ٨

الاستحسان بالهوى

البدعة في ظاهرها حسنة, وقد يروج لها مثل بدعة المولد, يقول أحدهم: سبحان الله تنكرون علينا بدعة المولد، لأننا أحببنا الرسول ﵊؟ أحُبنا للرسول ﵊ يجعلكم تنكرون علينا؟ نجتمع في يوم ميلاده, والناس يحتفلون بمواليد الزعماء والناس والسادة, ونحن أحب الناس إلينا هو, فنجتمع فنذكره ونمدحه، ونصلي ونسلم عليه ﷺ، فتنكرون علينا هذا؟!

يقول سبحانه: ﴿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً﴾ [فاطر:٨] والبدعة مزينة في عين صاحبها.

قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد وينكر الفم طعم الماء من سقم

وهذا شأن المبتدع, فإنه دائماً كلما بينت له قال: سبحان الله! تمنعني أن أذكر الله, فهو جالس في الحرم ويقول: يا لطيف يا لطيف يا لطيف يا لطيف!! قال: أوصاني الشيخ أن أقولها سبعة آلاف مرة, قلنا: قل: سبحان الله.

قال: تمنعني أن أقول: يا لطيف! أليس اللطيف هو الله؟ يقول: يا حي يا حي يا حي! قلنا: يا أخي! ادع دعاءً شرعياً أتى من سنة رسول الله ﷺ، قال: الحي من هو؟ تقول: الله, فهم يلزمونك بشيء مستحسن في الظاهر, ولهم نسب من التهريج والترويج في هذه المداخل.