دروس الشيخ عائض القرني
چھپا ہوا صفحہ ٩٦/ ٦
عثمان بن عفان يجهز جيش العسرة والرسول ﷺ يضمن له الجنة
يقف ﵊ على المنبر، وحر الشمس يتوقد، والناس في عسر ومشقة، وهو يجهز جيش العسرة إلى تبوك، فيقول: ﴿من يجهز هذا الجيش وأضمن له الجنة﴾ فيتلكأ الناس؛ لأنها ميزانية ضخمة، ومال باهظ عظيم، فيقول: ﴿من يجهز هذا الجيش وأضمن له الجنة﴾ وهو أصدق الصادقين، وهو الضمين الذي لا يخلف، وهو الكفيل الذي لا يكذب، فيقوم عثمان بين الناس - عثمان البذل والعطاء، عثمان الصدقات والأعطيات- فيقول: يا رسول الله! أشهد الله وملائكته، وأشهدك أني أجهزها في سبيل الله، أرجو ذخرها وبرها عند الله، بخٍ بخٍ، غفر الله لـ عثمان ما تقدم من ذنبه وما تأخر: ﴿اللهم ارض عن عثمان﴾ ثم أخذ ﷺ يقول: ﴿ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم﴾ وكيف يضره ما عمل؟! وهو أعتق نفسه من النار والعار والدمار، واشترى نفسه من الله.