مواد پر جائیں

يتيمة الدهر أبو حامد أحمد بن محمد الأنطاكي المعروف بأبي الرقعمق

يتيمة الدهر

أبو منصور الثعالبي

چھپا ہوا صفحہ ١/ ٣٧٩

٢٤ -

أَحْمد بن سُلَيْمَان الفجري

شَاعِر ماهر كتب إِلَى عبد المحسن الصُّورِي هَذِه الأبيات

(أعبد المحسن الصُّورِي لم قد ... جثمت جثوم منهاض كسير)

(فَإِن قلت العبالة أقعدتني ... على مضض وعاقت عَن مسيري)

(فَهَذَا الْبَحْر يحمل هضب رضوى ... ويستثني بِرُكْن من ثبير)

(وَإِن حاولت سير الْبر يَوْمًا ... فلست بمثقل ظهر الْبَعِير)

(إِذا استحلى أَخُوك قلاك يَوْمًا ... فَمثل أَخِيك مَوْجُود النظير)

(تحرّك عل أَن تلقى كَرِيمًا ... تَزُول بِقُرْبِهِ إحن الصُّدُور)

(فَمَا كل الْبَريَّة من ترَاهُ ... وَلَا كل الْبِلَاد بِلَاد صور) // من الوافر //

فَأَجَابَهُ عبد المحسن

(جَزَاك الله عَن ذَا النصح خيرا ... وَلَكِن جَاءَ فِي الزَّمن الْأَخير)

(وَقد حدث لي السبعون حدا ... نهى عَمَّا أمرت من الْمسير)

(ومذ صَارَت نفوس النَّاس حَولي ... قصارا عدت بالأمل الْقصير) // من الوافر //

٢٥ -

أَبُو حَامِد أَحْمد بن مُحَمَّد الْأَنْطَاكِي الْمَعْرُوف بِأبي الرقعمق

نادرة الزَّمَان وَجُمْلَة الْإِحْسَان وَمِمَّنْ تصرف بالشعر الجزل فِي أَنْوَاع الْجد