كشف الشبهات - ت القاسم محمد بن عبد الوهاب پچھلے صفحات چھپا ہوا صفحہ ١٣٨ وَأَمَّا بَعْدَ مَوْتِهِ: فَحَاشَا وَكَلَّا أَنَّهُمْ سَأَلُوهُ (١) ذَلِكَ عِنْدَ قَبْرِهِ (٢)! بَلْ أَنْكَرَ (٣) السَّلَفُ (٤) عَلَى مَنْ قَصَدَ دُعَاءَ اللَّهِ عِنْدَ قَبْرِهِ (٥)، فَكَيْفِ بِدُعَائِهِ نَفْسِهِ (٦)؟* * * → پچھلا صفحہ اگلا صفحہ ←