مواد پر جائیں

أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي

بكر بن العلاء

چھپا ہوا صفحہ ٢/ ٩٠

٧٨ - قال اللَّه تبارك اسمه: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ﴾

دُلوك الشمس: ميلها، وهو: زوالها عن البرج الذي تعلو إليه في كل يوم، فإذا زالت إلى الانحطاط والنزول وجبت صلاة الظهر، وكان أول وقتها.

قال جابر: نظر النبي ﷺ إلى السماء فإذا الشمس قد دلكت، فقال: "الصلاة يا أبا بكر" (١) يعني: صلاة الظهر.

وقال جماعة من الصحابة والتابعين ذلك، وأنه لصلاة الظهر (٢).

وقال ابن مسعود ﵁: دلوك الشمس مغيبها، وأنها صلاة المغرب (٣).

واللغة تحتمِل القولَين جميعًا، ولكنها أشبه بالزوال من المغيب، لأنه ﷿ قال: ﴿إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ﴾، فيدخل في ذلك مع الظهر العصرُ والمغربُ، لأن غسقَ الليل: عِشاء الآخِرة، وهو اجتماع الليل وظلمته، ودل على صحة ذلك أيضًا أنه قيل: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾، فكان أمرًا بالصلوات الخمس كلها بهذه الآية.

* * *