مواد پر جائیں

أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي

بكر بن العلاء

چھپا ہوا صفحہ ٢/ ٥٠٢

٧ - قال اللَّه ﵎: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾

هذه الآية نزلت في الغنائم، وعمَّت سائر الأشياء، فدخل فيها ما أَمر به وسَنَّه ﷺ، وما نهى عنه بالسُّنة، فلا يجوز مخالفته ﵇ في شيء من أوامره، إلا ما خُصَّ عليه من الخبر، مما لم يتفق المسلمون على إيجابه لا بكتاب ولا سنة، فإنه ﷺ قال في هذا الجنس الذي هذا صفته: "فخذوا منه ما استطعتم، وما نهيتكم عنه فانتهوا" (١).

فلذلك قال عبد اللَّه بن مسعود ﵁: "لعن اللَّه الواشمات والموتَشِمات، المغيرات خلقَ اللَّه"، فبلغ ذلك امرأة من بني أسد فأتته فقالت: ما حديث بلغني أنك لعنت الواشمات والمتنمصات (٢)، وغير ذلك المغيرات خلقَ اللَّه، قال: وما لي لا ألعن من لعن رسول اللَّه ﷺ، وهو في كتاب اللَّه، فقالت المرأة: لقد قرأتُ ما بين لَوحَي المصحف، وكانت تقرأ، وكان يقال لها: أم يعقوب، فما وجدتُه، فقال: واللَّه لئن كنت قرأتيه لقد وجدتيه، ثم قرأ: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾، فقالت المرأة: إني أرى شيئًا من