مواد پر جائیں

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس الفصل السابع: في احتجاج الحنيفيين بأخبار صحاح أو غير صحاح مموهين بإبدالها جرأة واستحلالا وليس فيها شئ مما احتجوا بها فيه أو قد خالفوا نص ما فيها فهذا عظيم جدا ومجاهرة قبيحة وإيهام فاحش القول في طرف من دعواهم الكاذبة في أخبار مكذوبة لم تصح قط فلما أعجزهم تصحيحها من جهة الإسناد، ادعو فيها التواتر وهم قد خالفوا الأخبار الصحاح المتيقن فيها التواتر

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس

ابن حزم

چھپا ہوا صفحہ ٢/ ٦١٦

القول في طرف من دعواهم الكاذبة في أخبار مكذوبة لم تصح قط فلما أعجزهم تصحيحها من جهة الإسناد، ادعو فيها التواتر وهم قد خالفوا الأخبار الصحاح المتيقن فيها التواتر:

قال أبو محمد رحمه الله تعالى (١): ادعى الحنيفيون التواتر في خبر الوضوء من القهقهة في الصلاة (٢)، وفي خبر الوضوء بالنبيذ (٣) وفي تعويض نصف صاع بُرٍّ مكان صاع من الشعير، أو صاع تمر (٤)، وفي خبر إضعاف الصدقة علي بني تغلب النصارى (٥).