مواد پر جائیں

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس المبحث الأول تلاميذه

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس

ابن حزم

چھپا ہوا صفحہ ١/ ١١٢

¬الآخذين عن ابن حزم: "روى عنه أبو عبد الله الحميدي فأكثر" (١)، وكانت استفادة الحميدي من ابن حزم عظيمة، وقد نوه بذلك في "جذوة المقتبس" عند ختام حديثه عن تاريخ الخلفاء بالأندلس فقال: " ... هذا آخر ما استفدنا أكثره من شيخنا أبي محمد علي بن أحمد ﵀" (٢)، وكان ابن حزم حفيا بتلميذه، ينشده من أشعاره ويخصه بطرف منها، وكان التلميذ أمينا فى نقلها وروايتها، يقول الحميدي: "وأنشدني لنفسه وأنا سألته:

أَبِنَ وجهَ قول الحق في نفس سامع ... وَدَعْهُ، فَنُور الحَق يسري ويُشرق

سَيؤنِسه رِفْقًا فينسى نفاره ... كِما نِسي القيدَ الموثقُ مُطْلق

وأنشدني لنفسه:

لئن أصبحْت مرتحلا بشخصي ... فَروحي عِندكُم أبدا مُقِيمُ

ولكن لِلعِيان لطِيفُ معنى ... لَهُ سَأل المعَاينة الكَليِمُ" (٣)

٤ - أبو محمد عبد الله بن محمد بن العربي (٤): وقد ذكر القاضي ابن العربي مُدَّة صُحبته لابن حزم، والكتب التي قرأها عليه فقال: