چھپا ہوا صفحہ ٢/ ٢٩٢
١٦٧ - مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي (١) بنِ هِبَةِ اللهِ بنِ حُسَيْنِ بنِ شَرِيْفٍ المُجَمِّعِيُّ المَوْصِلِيُّ، أَبُو المَحَاسِنِ.
ذَكَرَهُ ابنُ القَطِيْعِيِّ فَقَالَ: أَحَدُ فُقَهَاءِ الحَنَابِلَةِ المَوَاصِلَةِ، وَرَدَ "بَغْدَاد" وَتَفَقَّهَ عَلَى القَاضِي أَبِي يَعْلَى مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الفَرَّاءِ، وَسَمِعَ بِهَا الحَدِيْثَ وَالأَدَبَ، وَكَانَ تَالِيًا لِكِتَابِ اللهِ، وَجَمَعَ كِتَابًا اشْتَمَلَ عَلى "طَبَقَاتِ الفُقَهَاءِ مِنْ أَصحَابِ أَحْمَدَ".
قُلْتُ: وَلَهُ مُصَنَّفٌ فِي "شَرْحِ غَرِيْبِ أَلْفَاظِ الخِرِقِيِّ" قَالَ: وَكَانَ بِالمَوْصِلِ عُمَرُ المُلَّا (٢) مُقَدَّمًا فِي بَلَدِهِ، فَاتَّهَمَهُ بِشَيءٍ مِنْ مَالِهِ، وَكَانَ خِصِّيْصًا بِهِ، وَضَرَبَهُ إِلَى أَنْ أَشْفَى (٣)، ثُمَّ أَخْرَجَهُ إِلَى بَيْتِهِ وَبَقِيَ أَيَّامًا يَسِيْرَةً، وَتُوُفِّيَ فِي