مواد پر جائیں

التفسير الوسيط للواحدي سورة الأعراف

التفسير الوسيط للواحدي

الواحدي

چھپا ہوا صفحہ ٢/ ٤٠٩

ذراعا» .

وقال الكلبي: كانت من زبرجدة خضراء.

وقال مقاتل: وكتبنا له في الألواح كنقش الخاتم.

وقال ابن جريج: كتبها جبريل بالقلم الذي كتب به الذكر واستمد من نهر النور.

وقوله: ﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف: ١٤٥] قال السدي: مما أمروا به ونهوا عنه.

وهذا معنى قول ابن عباس: مما افترض، وأحل وحرم، ونهى وأمر.

موعظة نهيا عن الجهل، ﴿وَتَفْصِيلا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف: ١٤٥] هداية إلى كل أمر هو لله رضا، فخذها بقوة قال ابن عباس: بجد، والمعنى: بصحة وعزيمة.

لأنه لو أخذها بضعف نية لأداه إلى فتور العمل به، وقوله: ﴿وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا﴾ [الأعراف: ١٤٥] قال عطاء، عن ابن عباس: يحلوا حلالها، ويحرموا حرامها، ويتدبروا أمثالها، ويعملوا بمحكمها، ويقفوا عند متشابهها.

وقال قطرب: يأخذوا بأحسنها أي: بحسنها وكلها حسن.

وقال أهل المعاني: أحسنها الفرائض والنوافل وهي ما يستحق عليها الثواب، وأدونها في الحسن المباح لأنه لا يستحق عليه حمد ولا ثواب.

﴿سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ﴾ [الأعراف: ١٤٥] قال عطاء، والحسن، ومجاهد: هي جهنم.

أي: فلتكن منكم على ذكر لتحذروا أن