مواد پر جائیں

إيضاح طرق الاستقامة في بيان أحكام الولاية والإمامة الباب العاشر في ذكر جماعة من الخلفاء والملوك ومددهم وأخبارهم فصل في دولة بني العباس

إيضاح طرق الاستقامة في بيان أحكام الولاية والإمامة

ابن المبرد

چھپا ہوا صفحہ ٢٩١

وفيها: خطب ببغداد لملك العزيز بن جلال الدولة.

وفيها: مات صاحب قرطبة أبو الحزم جَهْوَر، وأبى أن يتسمّى بالملك.

وفي سنة ست: دخل أبو كليجار الديلمي بغداد، وضرب له الطبل في أوقات الصلوات الخمس.

وفي سنة ثمان وثلاثين: حاصر طغرلبك السلجوقي أصفهان، وخطب له بها.

وفي سنة أربعين: مات السلطان أبو كليجار الديلمي، وتسلطن ابنُه الملأ الرحيم أبو نصر، وكانت دولته أربع سنين.

وفيها: خلع المعزّ طاعة المستنصر العبيدي ببلاد المغرب، وجعلت لبني العباس، وأقام الدعوة للقائم بأمر الله.

وفي سنة إحدى وأربعين: مات صاحب الموصل معتمد الدولة قراووش، وملكَ خمسين سنة، وكان أعرابياً جَلفاً جافياً.

وفيها: مات سلطان غزنة مودود بن مسعود، وكانت دولته عشرين سنة.

و [في] سنة اثنتين وأربعين: ولي شرطة بغداد ابن النسوي.

وفيها: مات الملك العزيز بن جلال الدولة.

وفي سنة سبع وأربعين: تملّك طغرلبك العراق، وقبض على الملك الرحيم، وفرغت دولة آل بويه.