مواد پر جائیں

إيضاح طرق الاستقامة في بيان أحكام الولاية والإمامة الباب العاشر في ذكر جماعة من الخلفاء والملوك ومددهم وأخبارهم

إيضاح طرق الاستقامة في بيان أحكام الولاية والإمامة

ابن المبرد

چھپا ہوا صفحہ ٢٦٣

الباب العاشر في ذكر جماعة من الخلفاء والملوك ومُدَدهم وأخبارهم

أما قبل نبينا ﷺ، فيقال: إنه ملكَ الدنيا جميعَها أربعةٌ لم يَتَّفِق ذلك لغيرهم: مؤمنان، وكافران: سليمان ﵇ والإسكندر، والنمرود وفرعون.

فأما النمرودُ فكان في زمن إبراهيم ﵇، وأما فرعونُ فكان في زمن موسى ﵇، وأما سليمان فهو نبيّ، وملّكه اللهُ ﷿، وكان بعد موسى، والإسكندرُ وهما اثنان: الأصغر، والأكبر، والأكبرُ هو الذي ملك الدنيا.

ولم يملك من الأنبياء غيرُ سليمانَ ويوسفَ.

وأما الحكام غير هؤلاء قبل النبي ﷺ فثمّ ملوك كثيرة:

فالعزيز، وهو الريّان، كان في زمن يوسف، وكان بعدَ يوسفَ قابوسُ بنُ مطعم، وكان عدّه من التبابعة، وكسرى.

وأما الذين في زمنه ﵇، فالنجاشي صاحبُ الحبشة، وأَسْلَمَ، وكسرى، وقيصر، والمقوقس.