مواد پر جائیں

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

چھپا ہوا صفحہ: 2/ 50

متن

كيف تكونُ الحياةُ لولا قوّةُ الجذبِ؟ كيف يستقرُّ الماءُ على وجهِ الأرضِ لولا جذبُ الأرضِ له؟ كيف يبقى الهواءُ مرتبطاً بالأرضِ لولا جذبُ الأرضِ له؟ لولا أنّ الأرضَ تجذبُ الهواءَ لأصبحَ الهواءُ ثابتاً، والأرضُ متحرّكةً، ومع حركةِ الأرضِ، وسكونِ الهواءِ تنشأُ تياراتٌ من الأعاصيرِ تزيدُ سرعتُها على ألفٍ وستّمئة مِن الكيلو متراتٍ في الساعةِ، وهذه السرعةُ كافيةٌ لِتَدميرِ كلِّ شيءٍ على سطحِ الأرضِ. مَن جعلَ الهواءَ مرتبطاً بالأرضِ؟ إنها الجاذبيّة، مَن جَعَلَ البحارَ مرتبطةً بالأرضِ؟ إنها الجاذبيّةِ. إنّ انعدامَ الوزنِ حالةٌ لا تُطَاقُ، قال تعالى: ﴿أَمَّن جَعَلَ الأرض قَرَاراً﴾ [النمل: ٦١] ، فجَعَلَها تدورُ وهي مستقرّةٌ، وجَعَلَ الأشياءَ تستقرُّ عليها، وتنجذبُ إليها، وما الأوزانُ إلا قوّةٌ للجذبِ، قال تعالى: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الأرض كِفَاتاً * أَحْيَآءً وأمواتا﴾ . وقد تَوَهَّمَ بعضُهم أنّ الأرضَ في النّهايةِ تجذبُ الإنسانَ إليها لِيُقْبَرَ فيها، ولكنَّ اللهَ ﷾ يقولُ: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الأرض كِفَاتاً * أَحْيَآءً وأمواتا﴾ . إنّ الإنسانَ الحيَّ مرتبطٌ بالأرضِ، منجذبٌ إليها، وهذا هو وزنهُ، فما معنى أنّ هذا الإنسانَ يَزِنُ ثمانين كيلو غراماً؟ يعني ذلك أنّ قوّةَ جَذْبهِ للأرضِ تُعادِلُ هذا الرّقمَ، قال تعالى: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الأرض كِفَاتاً * أَحْيَآءً وأمواتا﴾ . أليس هذا كلامَ اللهِ ﷿؟ هذه النظريّاتُ العلميّةُ، أو هذه الحقائقُ العلميّةُ التي قُطِعَ بها إنّما وردَتِ الإشارةُ إليها في القرآنِ الكريمِ. استقرار الأرض آيةٌ في القرآنِ الكريمِ، هي قولُه تعالَى: ﴿أَمَّن جَعَلَ الأرض قَرَاراً﴾ [النمل: ٦١] .

مطالعے کے اوزار

اس صفحے کا حوالہ

اس کتاب میں چھپے ہوئے صفحہ نمبر نہیں؛ یہ شاملہ کے اپنے نمبر ہیں۔

شاملہ
«موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة» (٢/ ٥٠ بترقيم الشاملة آليا)
مختصر
محمد راتب النابلسي، موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، ج ٢، ص ٥٠.
مکمل
محمد راتب النابلسي. موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة. ج ٢، ص ٥٠، بترقيم الشاملة آليا.

چھپے ہوئے صفحے پر جائیں