المقدمات الأساسية في علوم القرآن
چھپا ہوا صفحہ ١٠٦
فهذا رسول الله ﷺ يزكّي قراءته، وهذا عمر من بعده يعدّه أولى النّاس بإقراء القرآن يومئذ.
وقال أبو وائل شقيق بن سلمة: خطبنا عبد الله بن مسعود، فقال:
والله، لقد أخذت من في رسول الله ﷺ بضعا وسبعين سورة، والله لقد علم أصحاب النّبيّ ﷺ أنّي من أعلمهم بكتاب الله، وما أنا بخيرهم (١).
فهذه التّزكية والقبول عند النّبيّ ﷺ وعامّة أصحابه أعطى ابن مسعود الحقّ في الاعتراض: أن يختار زيد بن ثابت ويقدّم عليه، وقد أسلم ابن مسعود وحفظ عن النّبيّ ﷺ الكثير من القرآن وزيد يومئذ صبيّ لم يعرف الإسلام بعد فضلا عن القرآن.
وثانيهما: شهوده العرضة الأخيرة على النّبيّ ﷺ.
فعن ابن عبّاس، ﵄، قال: أيّ القراءتين تعدّون أوّل؟ قالوا: قراءة عبد الله، قال: لا، بل هي الآخرة (وفي رواية:
قراءتنا القراءة