٢ - وعن أبي شريح الخزاعيّ، ﵁، قال: خرج علينا رسول الله ﷺ، فقال: «أبشروا، أبشروا، أليس تشهدون أن لا إله إلّا الله، وأنّي رسول الله؟» قالوا: نعم، قال: «فإنّ هذا القرآن سبب
طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم، فتمسّكوا به، فإنّكم لن تضلّوا ولن تهلكوا بعده أبدا» (١).
وفي هذا بيان أنّ الاعتصام بكتاب الله سبب العصمة من الضّلال، ولا يتمّ ذلك إلّا بالإقبال عليه تعلّما وتدبّرا وعملا.
٣ - وعن جابر بن عبد الله، ﵄، عن النّبيّ ﷺ، قال:
«القرآن مشفّع، وماحل مصدّق (٢)، من جعله أمامه قاده إلى الجنّة، ومن